
الأحاديت القدسية
الحديث الأول
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم .
" لما قضى الله الخلق ، كتب فى كتابه على نفسه ، فهو موضوع عنده :
أن رحمتي تغلب غضبي "
رواه مسلم ( وكذلك البخاري والنسائي وابن ماجه )
الحديث الثاني
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( قال الله تعالي : كذبني ابن آدم ، ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك
فاما تكذيبه إياي ، فقوله يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون على من
إعادته ، واما شتمه إياي ، فقوله : اتخذ الله ولدا ، وأنا الأحد الصمد ، لم ألد ولم
أولد ولم يكن لى كفواً أحد ) .
رواه البخاري ( وكذلك النسائي ) .
الحديث الثالث
عن زيد بن خالد الجهني ، رضي الله عنه قال :
صلى لنا رسول الله ، صلي الله عليه وسلم ، صلاة الصبح بالحديبية ، على
إثر سماء كانت من الليلة . فلما انصرف النبي ، صلى الله عليه وسلم أقبل
على الناس فقال لهم : ( هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم
قال : اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله ورحمته
فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب . وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر
بي ، مؤمن بالكوكب